وزارة الثقافة تدشن ثلاث مبادرات لتعزيز القراءة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

ديسمبر 01, 2018

دشنت وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في إدارة المكتبات العامة والتراث اليوم ثلاث مبادرات بهدف تعزيز القراءة في المجتمع ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب التاسع والعشرين الذي انطلقت فعالياته اليوم، وهي مبادرات “القارئ الكامن، تدوين، المكتبة البشرية”.وقد تم استعراض المبادرات الثلاث من قبل السيد حارب الجابري مدير إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة وفريق عمل من الإدارة.

وتسعى المبادرة الأولى “القارئ الكامن” إلى اكتشاف القارئ الكامن داخل الأشخاص الذين يعتقدون أنهم لا يستطيعون بناء علاقة مع الكتب ودخول عالم القراءة ، بهدف التشجيع على نشر ثقافة القراءة للجميع، مع الوصول إلى 100 مستفيد من خلال معرض الكتاب كأعضاء في مبادرة القارئ الكامن، والعمل على تكوين مجموعات قراءة عن طريق الأعضاء بما يتناسب وميولهم، مع تكوين رابطة لمرشدي القراءة لمساعدة المجتمع لنشر ثقافة القراءة، ومتابعة تطور مستوى القراءة في الدولة وتعزيزها.

ويتم تنفيذ “القارئ الكامن” من خلال وجود استمارات للأعضاء والتي من خلالها يتم تقييم توجه وميول المستفيد ومن ثم يرافق مرشد القراءة في جولة مدتها ساعة لخوض التجربة بعد تجميع بيانات الأعضاء الذين يحصلون على استشارات ومتابعة من خلال فريق عمل المبادرة.

وتستهدف المبادرة جميع الفئات العمرية، وتمر بأربع مراحل، المرحلة الأولى مرحلة أهمية القراءة ، المرحلة الثانية مرحلة شخصيات أثرت في حياتهم القراءة، المرحلة الثالثة مرحلة الهدف من القراءة ، المرحلة الرابعة مرحلة التقييم وكيفية اختيار الكتاب، وهنا يتعرف الشخص على كيف يستطيع اختيار الكتاب المناسب وأنواع القراءة.

أما المبادرة الثانية “تدوين” فتسعى إلى تدوين الخبرات والتجارب الثرية لتكون مصادر معرفة جديدة تثري المكتبات في الدولة في هذا الجانب ، وذلك من خلال التشجيع على تدوين الخبرات ليستفيد منها الجيل الجديد كمراجع للمعرفة وتشجيع الشباب الجديد على التدوين، ويتم تنفيذها من خلال إطلاق الفكرة في معرض الكتاب وتشجيع أصحاب الخبرات لتسجيل بياناتهم في قاعدة بيانات خاصة، والعمل على اكتشاف الطاقات الشابة في التدوين وتأهيلهم من خلال إكسابهم مهارات في هذا المجال .

وبخصوص “مبادرة المكتبة البشرية” فتسعى لإظهار فكرة المكتبة البشرية من خلال الاستفادة من الخبرات المتمثلة بالأشخاص كمصادر للمعرفة، بهدف تعريف المجتمع بالخبرات الوطنية والعمل على وجود قاعدة بيانات لهم تحت مظلة المكتبات باعتبارهم أحد أهم مصادر المعرفة.