الجناح الروسي بمعرض الكتاب.. يعكس عراقة الأدب الشرقي

ديسمبر 06, 2018

ما زال الجناح الروسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته التاسعة والعشرين يستقطب زائريه من عشاق القراءة ، والمهتمين بالإبداعات الروسية الشرقية المختلفة، والتي تعكس عراقة هذا الأدب.
وشاهد زوار الحناح خلال الأيام الماضية العرض الموسيقى لـ قطر الفلهارمونية، والذي عكس تمازج الموسيقى العربية والشرقية، وذلك في مقطوعات موسيقية متنوعة، جسدت للحضور أهمية التبادل الثقافي والفني، على نحو ما يسعى العام الثقافي القطري الروسي إلى تجسيده من خلال هذه العروض الموسيقية وغيرها، في مختلف المجالات الثقافية، وذلك عبر دور النشر الروسية المشاركة بالجناح.
وظل الجناح الروسي على مدى الأيام الماضية، تدب في أركانه جوانب الحيوية والنشاط ، لما اتسم به من تميز وحراك ثقافي، إثر الندوات المختلفة، التي يشهدها الجناح ويشارك فيها أدباء ونقاد قطريون ومقيمون، علاوة على خبراء روس، وهو ما استقطب عدداً كبيراً من رواد المعرض، وخاصة من المهتمين بالإطلاع على الثقافة الروسية وفنونها، حيث تعرفوا على الأدب الروسي الكلاسيكي وقضايا الفنون والثقافة.
وخلال الأيام الماضية، تعرف زائرو الجناح على ثقافة الطعام في روسيا، والتقاليد المتبعة في الضيافة الروسية والمشاركة في احتساء شاي المعد في السَّماور ، وهو وعاء معدني يستخدم لغلي الماء وتحضير الشاي في روسيا.
كما تعرف زوار الجناح على المشاريع الثقافية والفنية المختلفة التي شهدها العام الثقافي بين قطر وروسيا لهذه السنة، كما أطلعوا على ما تقدمه دور النشر الروسية المختلفة من إبداعات وعناوين مختلفة، وفي مقدمة هذه الدور: اكسمو، ستريلكا برس وآرتيمي ليبدف.كما أطلع الحضور على السير الذاتية الخاصة بالمدعين الروس.
ومن بين فعاليات الجناح الروسي مشروع كسينيا
إزهوفا ، وأهمية  التصميم الحديث للبيئة الحضرية،
علاوة على استعراض تصميم متحف مكتبة كاراج للفن
المعاصر في روسيا بالإضافة إلى استعراض جوانب
الموضة المختلفة للعام الثقافي بين قطر وروسيا لهذه
السنة.
وقد استوحى الجناح الروسي  تصميمه من أحد الأساليب الروسية العريقة، والتي تمتد إلى مطلع القرن التاسع عشر، وركز على عراقة الأشكال الهندسية والمعمارية ، وتشكيل التراكيب المجردة والألوان الزاهية ، ما جعلها سمة أساسية للجناح الروسي بالمعرض.
وقام “قلم حبر للكتابة الإبداعية” بتدشين عدة فعاليات
بالجناح الروسي، تضمنت تأثير الأدب الروسي على
العالم، وعروض لأفلام توثيقية عن المعالم الروسية،
علاوة على جلسات لرسوم الأطفال، واستعراض
التجارب القطرية في المطبخ الروسي، قدمتها الشيف
القطرية عائشة التميمي، بالإضافة إلى إقامة ورشة
لكتابة الرواية ، إلى غيرها من فعاليات عكست تمازج
الثقافتين القطرية والروسية