ابو حشيش: معرض الدوحة ناجح على جميع المستويات

ديسمبر 01, 2018

ضمن معرض الدوحة الدولي للكتاب، استضافت دوحة المعرفة والوجدان الشاعر والناشر الاردني جهاد ابو حشيش ليقدم تجربته في فعالية” قصتي مع الكتاب”  التي أدارها الدكتور نزار شقرون.

وتحدث الكاتب جهاد ابو حشيش عن علاقته الاولى بالكتاب التي لم تكن بمكتبة أو مدرسة أو بسبب تأثير مدرس،وانما في مخيم للاجئين، حيث حدث أن أشهر طفل  سكينا في وجه  المتحدث  ليسلبه نقوده مقابل أن يعطيه كتيبا، فرضخ ابو حشيش للتهديد لأنه لايملك القدرة على المقاومة، وأعطى الطفل مصروفه اليومي وظل هو بدون نقود تؤمن له غداءه، فجلس يفكر في أمره  وفي نفس الوقت يتصفح الكتيب الذي كان قصة من قصص “المغامرون الخمسة”  فأعجب بها ومن تلك اللحظة توطدت علاقته بالقراءة .
ويشير المتحدث إلى أن هذه العلاقة تطورت في مرحلته الجامعية لما صار تلميذا للناقد كمال ابو ذيب الذي كان لاختلاف الطالب مع استاذه منعرج مهم في حياته علمه كيفية فهم روح الاختلاف وكيف استيعاب أفكار الآخرين .
ويضيف المتحدث أن علاقته باستاذه أعطته القدرة على إزاحة الغمامة السوداء  التي كانت تحول دون قدرته على محاورة الآخر المختلف عنك فكرا وثقافة، مشيرا أن الى الإنسان عندما يستحضر بأن العالم عالم الاختلاف وليس التماثل أو التطابق ،ينجح في فهم ذاته ويدرك انه باقصائنا الآخر فإننا نلغي أنفسنا.
وأبرز  الكاتب الأردني أن الٱنسان لايمتلك اليقين لان اكتمال اليقين يعني امتلاك الزمن والحقيقة وكل شيء ،والحال أن الإيمان بالاختلاف يمنح الإنسان القدرة على إنتاج الأسئلة  المفضية الى الحقيقة والى فهم كنه الحياة.
وذكر أبو حشيش أهم الكتب التي أثرت في حياته،معتبرا أن الناقد كمال ابو ذيب اهم صفحة في الحياة والكتب التي ساهمت في تكوين شخصية أبو حشيش المبدع والإنسان.
وأشاد الناشر الاردني في نهاية لقائه بجمهور “الدوحة والوجدان”  بحسن تنظيم معرض الكتاب وغنى  وثراء فعالياته وأهمية برنامجه، واصفا إياه بالمعرض الناجح على جميع المستويات.  وكل هذا نتيجة لعمل دؤوب واشتغال حقيقي .