كلمة الدورة 29

“دوحة المعرفة والوجدان”

يعتبر معرض الدّوحة الدّولي للكتاب محطّة سنويّة مهمّة سواء للمثقّفين والمبدعين القطريّين أو لزملائهم في الوطن العربي وخارجهُ، حيثُ يلتقي الناشر والمؤلّف والقارئ، ليعبّروا معا عن الأفق المشترك لتطوير الثقافة العربيّة والإنسانيّة على السّواء، وهو نوع من التّعارف النّوعي الذي تعيشه الثقافات فيما بينها لترعى القيم الثقافيّة في إطار الحوار والاختلاف والاحترام المتبادل.

إنّ معرض الدوحة الدولي للكتاب ليس مجرّد سوق لتصريف الكتاب والاتّجار به، بل هو فضاء لتبادل الثقافات وتداول المعرفة بين جميع أطرافه، فهو دعوة متجدّدة للحوار والإصغاء إلى الآخر والتّفكير بحريّة مسؤولة في قضايا صناعة الكتاب وفي ما يطرحه الكتاب من قضايا.

وينشئُ معرض الدوحة الدولي للكتاب نظرته المميّزة للمعرفة باعتبارها مغامرة في اكتشاف المجهول، وبحثا مستمرّا، وتحريرا لطاقات الإبداع، وامتلاء بالقيم. كما ينشئُ نظرة خاصّة للوجدان حين يكونُ مُشبعا بأخلاقيّات التّعايش وبالضمير الإنساني الحيّ الذي يعتبر القراءة علامة محبّة للوجود وللإنسان في علاقته بأخيه الإنسان.

وتستضيف الدّورة 29 روسيا الاتّحاديّة ضيف شرف للمعرض، في إطار السّنة الثقافيّة القطريّة الرّوسيّة، إيمانا بأنّ الثقافات تتضايف فيما بيْنها، وما الكتابُ إلاّ وجه من وُجوه هذا الجُود الذي يقدّمهُ المبدعُ للشّعوب حتّى يكون الكتابُ وسيلة تقاربٍ فيما بينها ومؤشّرا على تنوّعها وتسامحها.

مقارنة بين معرض الدوحة الدولي للكتاب 29،28

 

معرض الدوحة الدولي للكتاب 28

معرض الدوحة الدولي للكتاب 29

عدد الدول المشاركة

28

30

عدد دور النشر المشاركة

355

427

عدد التوكيلات

24

30

عدد دور النشر الاجنبية

26

25

عدد دور النشر لكتب الاطفال

82

86

عدد دور النشر للكتب العربية

241

287

عدد الاجنحة المحجوزة

760

975